فلسفة الدين الاسلامي ودورها في ارساء قيم التعايش السلمي بين البشر

         لعله في خضم التطورات المتسارعة في العالم ، وفي وسط هذا التكالب في استحصال المغانم  ، وتنوع الأساليب والطرائق والمسالك لتحقيق ذلك ، يظهر جليً حجم الصراع بين الامم وحرب الثقافات التي تنبثق عن تلك الصراعات ، وفي مواجهة ذلك السيل الجارف من التعاليم والأخلاقيات ، يتجلى دور فلسفة الدين في وضع ال...

詳細記述

書誌詳細
出版年:آداب الكوفة
第一著者: منتظر مراد
フォーマット: 論文
言語:アラビア語
出版事項: Unviversity of Kufa, Faculty of Arts 2025-03-01
主題:
オンライン・アクセス:https://journal.uokufa.edu.iq/index.php/kufa_arts/article/view/15252
その他の書誌記述
要約:         لعله في خضم التطورات المتسارعة في العالم ، وفي وسط هذا التكالب في استحصال المغانم  ، وتنوع الأساليب والطرائق والمسالك لتحقيق ذلك ، يظهر جليً حجم الصراع بين الامم وحرب الثقافات التي تنبثق عن تلك الصراعات ، وفي مواجهة ذلك السيل الجارف من التعاليم والأخلاقيات ، يتجلى دور فلسفة الدين في وضع الأسس الصحيحة ، والأهداف التي من أجلها جعل الله الدين أداة لتحقيق السعادة لبني البشر ، لا أداة للتقاتل والتصارع وانتهاك الحقوق ، وعليه سنحاول في هذا البحث توضيح  بعض الامور ذات الصلة المباشرة بحياتنا ،   من قبيل هل أن الدين الاسلامي وفلسفته تؤمن بالتعايش السلمي بين الأمم ؟ هل هو دين رحمة وتسامح  ؟ أم هو دين قائم على الانا في قبال اقصاء الّخر ؟ هل هو دين يدعو إلى التقاتل وفرض مبادئه وأصوله باستخدام السيف دون غيره ؟ وهل يؤمن هذا الدين بالحوار وتقبل الأقليات من الديانات الاخرى ؟         تلك ستكون الركائز الاساسية التي يقوم عليها بحثنا وقد دفعتنا الحاجة الى الخوض فيه بسبب الكم الهائل من الفتن والتقاطعات والأفعال المنحرفة التي نسبت عنوة إلى الدين الاسلامي ، وكذلك الأخطاء  الفادحة في فهم وتفسير النصوص الدينية ، وهل هنالك من دفع لظهور هذه الاتجاهات التي حاولت جاهدةً ايصال صورة عن الاسلام  بأنه دين يؤمن بالتطرف وقائم على القسوة والتعطش إلى الدماء ... والله المُعين
ISSN:1994-8999
2664-469X