قصائد المعارضات في المدائح النبوية (دراسة أسلوبية و مفهومية لبردة البوصيري و قصيدة نظام البردة لعلي أحمد باكثير)
إن فنّ المعارضات هو محاكاة شاعر لشاعر آخر في قصيدة يأتي بها علي وزن الشعر المعارَض و قافيته. تُعدّ مصطلح "المعارضات" من أكثر الكلمات شيوعاً في أدب العصر المملوكي خاصةً في فنّ المديح النبوي. فكان لبردة البوصيري نصيب وافر في تداول هذا الفنّ الشعري؛ إذ عارضه كثير من الشعراء و تأثّروا به من...
| Published in: | آداب الكوفة |
|---|---|
| Main Authors: | , |
| Format: | Article |
| Language: | Arabic |
| Published: |
Unviversity of Kufa, Faculty of Arts
2022-06-01
|
| Subjects: | |
| Online Access: | https://www.journal.uokufa.edu.iq/index.php/kufa_arts/article/view/3766 |
| Summary: | إن فنّ المعارضات هو محاكاة شاعر لشاعر آخر في قصيدة يأتي بها علي وزن الشعر المعارَض و قافيته. تُعدّ مصطلح "المعارضات" من أكثر الكلمات شيوعاً في أدب العصر المملوكي خاصةً في فنّ المديح النبوي. فكان لبردة البوصيري نصيب وافر في تداول هذا الفنّ الشعري؛ إذ عارضه كثير من الشعراء و تأثّروا به من جوانب مختلفة. فهي إما من جانب الموضوع، و إما من جانب الوزن الشعري و إما من جانب الفنون البلاغية و الأسلوبية. و من أجمل هذه المعارضات، قصيدة مطوّلة لِعلي أحمد باكثير المسمّي بـ« نظام البردة أو ذكري محمد(7)». تناول هذا البحث من خلال المنهج الوصفي ـ التحليلي بالدراسة الأسلوبية لهاتين القصيدتين إضافة إلي دراستهما المفهومية. فقد تشير النتائج الحاصلة منها إلي أن باكثير قد احتذي علي مثال بردة البوصيري في مجال الدراسة الأسلوبية. إذ نراه يقتدي في الموسيقا الخارجية و الداخلية بقصيدة البوصيري اقتداء تامّاً. و أمّا في المستوي التركيبي و البلاغي فقدأحرز البوصيري قصب السبق في خلق الصور البديعية في تخيل ما هو معنوي في صورة المحسوس و خلق الألفاظ الجزلة. و أمّا في مجال الدراسة المفهومية للقصيدتين فنشُمُّ رائحةَ غلبة الصبغة السياسية علي مديح باكثير برمّته. فهذه هي ميزة الفرقة بينها و بين مديح البوصيري.
|
|---|---|
| ISSN: | 1994-8999 2664-469X |
