أقارب الأنبياء وذويهم في السنة النبوية

تميز المنهج الرباني بعدالته في التشريع على كل المقاييس الوضعية، ووضع قيماً أخلاقية سامية فيها النور والخير لبني الإنسان، ولكن الشيطان يسعى لهدم مثل هذه القيم عبر مدعيي الإسلام، ففرقوا بين الناس على أساس العرق والأسرة خلافاً للمنهج النبوي، وهدفت هذه الدراسة إلى توضيح المنهج النبوي الصحيح، في بيان مكا...

Full description

Bibliographic Details
Published in:مجلة العلوم التربوية والدراسات الإنسانية سلسلة الآداب والعلوم التربوية والإنسانية والتطبيقية
Main Author: بلال حميد يحيى الروحاني
Format: Article
Language:Arabic
Published: Taez University 2024-09-01
Subjects:
Online Access:https://hesj.org/ojs/index.php/hesj/article/view/1160
Description
Summary:تميز المنهج الرباني بعدالته في التشريع على كل المقاييس الوضعية، ووضع قيماً أخلاقية سامية فيها النور والخير لبني الإنسان، ولكن الشيطان يسعى لهدم مثل هذه القيم عبر مدعيي الإسلام، ففرقوا بين الناس على أساس العرق والأسرة خلافاً للمنهج النبوي، وهدفت هذه الدراسة إلى توضيح المنهج النبوي الصحيح، في بيان مكانة القرابة من الأنبياء وذويهم في السنة النبوية، واتبع الباحث منهج التتبع والاستقراء ثم المنهج التحليلي، لبيان الحقيقة، وقد تناول البحث في المبحث الأول التعريفات الخاصة بالبحث، ثم بيان مكانة القرابة في السنة النبوية، وختم بالمبحث الثالث: الأحاديث الواردة في أقارب الأنبياء وذويهم وبيان مدلولاتها، وتوصل البحث إلى نتائج عديدة من أهمها: أن القرابة النسبيّة للأنبياء لا تنفع الإنسان مهما علت هذه القرابة، وتجلي العدالة الإلهية في هذه المساواة بحيث لا يتفاضل الناس إلا بالعمل الصالح والإيمان الصادق، وأن القرابة من الأنبياء لا تسرع بالإنسان إلى الجنة، والقرابة من الطغاة والجبارين لا تؤخر الصالح مهما كانت درجة طغيانه، وأن أقارب النبي صلى الله عليه وسلم يجري عليهم ما يجري على قرابات الأنبياء جميعاً، كآدم وابنه قابيل، ونوح وابنه وزوجته، ولوط وزوجته، فهم متساوون مع بقية البشر.
ISSN:2617-5908
2709-0302