إشكاليات التسمية بين المسجد والجامع في العمارة الإسلامية

لقد استبدلت كلمة مسجد بجامع في العمارة الإسلامية وبين عامة الناس كذلك، حتى اصبحنا لانسمع بكلمة مسجد الا قليلاً , ان ما هو مألوف بين الناس ان الجامع فيه منبر وتقام فيه صلاة الجمعة ، اما المسجد فليس فيه منبر ولا تقام فيه صلاة الجمعة ، والحقيقة ان النسبة الأكبر من المساجد فيها منابر و تقام فيها صلاة ا...

詳細記述

書誌詳細
出版年:Dirāsāt fī al-tārīẖ wa-al-āṯār
第一著者: ا.م .د. منتصر صالح كاظم
フォーマット: 論文
言語:アラビア語
出版事項: University of Baghdad, College of Arts 2025-06-01
主題:
オンライン・アクセス:https://jcoart.uobaghdad.edu.iq/index.php/2075-3047/article/view/1263
その他の書誌記述
要約:لقد استبدلت كلمة مسجد بجامع في العمارة الإسلامية وبين عامة الناس كذلك، حتى اصبحنا لانسمع بكلمة مسجد الا قليلاً , ان ما هو مألوف بين الناس ان الجامع فيه منبر وتقام فيه صلاة الجمعة ، اما المسجد فليس فيه منبر ولا تقام فيه صلاة الجمعة ، والحقيقة ان النسبة الأكبر من المساجد فيها منابر و تقام فيها صلاة الجمعة لذلك اخذ يتردد اسم الجامع اكثر من اسم المسجد ، وكلما كان المسجد كبيراً و يرتاده اعداد كبيرة من المصلين ثبتت تسميته بالجامع , و من الخطأ ان يسمى مسجد في المفهوم الدارج , وهذه الحقيقة المغلوطة التي نعمل على تصحيحها في هذا البحث ،  لابد من ان هناك عوامل اثرت ودفعت بتحويل بعض المساجد الى ان تسمى جوامع، مع ان اطلاق تسمية جامع على بعض المساجد لم ترد  في القران الكريم او سنة الرسول (r) ، او حتى في عهد الخلفاء الراشدين ، وهذا ما لاحظناه خلال البحث والتقصي  قبل الخوض في إشكاليات التسمية بين المسجد والجامع لابد لنا ان نعرض العوامل التي اثرت على تخطيط وعمارة المسجد حتى اصبح بالشكل او الاشكال التي وصلت اليها تخطيط وعمارة المساجد ابتداءً من مسجد الرسول  مروراً بالمساجد الأخرى .
ISSN:2075-3047