العلاقات الايرانية ــ الصينية 1979-1997م

1ــ ان العلاقة بين البلدين على الرغم من اختلافهما فكريا وعقائديا فإن مصلحة البلاد تقررت ان تتجاوز هذه الخطوط واخذت كل دولة تبحث عن مصالحها ، فعلى سبيل المثال لا الحصر ، ان هنالك تبايناً في النظام السياسي بين البلدين ، فالصين تتبع ايديولوجية علمانية شيوعية ويحكمها حزب شمولي واحد وهو الحزب الشيوعي ال...

全面介紹

書目詳細資料
發表在:Dirāsāt fī al-tārīẖ wa-al-āṯār
主要作者: محمد فيحان موسى الدليمي
格式: Article
語言:阿拉伯语
出版: University of Baghdad, College of Arts 2022-12-01
主題:
在線閱讀:https://jcoart.uobaghdad.edu.iq/index.php/2075-3047/article/view/243
實物特徵
總結:1ــ ان العلاقة بين البلدين على الرغم من اختلافهما فكريا وعقائديا فإن مصلحة البلاد تقررت ان تتجاوز هذه الخطوط واخذت كل دولة تبحث عن مصالحها ، فعلى سبيل المثال لا الحصر ، ان هنالك تبايناً في النظام السياسي بين البلدين ، فالصين تتبع ايديولوجية علمانية شيوعية ويحكمها حزب شمولي واحد وهو الحزب الشيوعي الصيني ، في حين ان ايران تتبع نظاماً دينياً اسلامياً لا يعتمد نظامها على سياسة الحزب الواحد كما في الصين وانما تعددية حزبية وثقافية في البلاد ، لذلك تجاوزت ايران والصين تلك الخطوط واخذت كل دولة تبحث عن سياسة تجعلها دولة قوية . 2ــ علاقة ايران العدائية تجاه واشنطن لاسيما  بعد سقوط محمد رضا بهلوي اثر قيام  الثورة الاسلامية 1979م ، جعلت من الصين تنظر الى ايران بأنها الاقرب اليها لاسيما ان رضا شاه ترك ترسانة أسلحة وطائرات ومعدات ومدافع وطائرات كان قد حصلت عليها من الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا ، وبعد الثورة اصبحت ايران قوة مؤثرة بالمنطقة على الرغم من فرض حصار عليها من قبل الولايات المتحدة الامريكية . 3ــ الموقع الجغرافي والاهمية الاستراتيجية لإيران في الحسابات الصينية ومدى اهمية ايران السياسية والاقتصادية كونها بلد  نفطي اعتمدت الصين عليها بالحصول على النفط ، مع القناعة التامة ان الصين لا يهمها مصلحة ايران بالذات ، وانما هي تتقرب الى الدول التي تحتوي على خزين نفطي هائل . 4ــ ان الصين تنظر الى ايران على انها بئر نفطي وانه من الصعب التفريط بدولة بحجم ايران ، والاهم من ذلك اذا ما قلنا بالأهمية نفسها فإن ايران تقف بوجه المعسكر الغربي المتمثل بالولايات المتحدة الامريكية ، لاسيما ان فترة ظهور الجمهورية الاسلامية تزامن مع المراحل الاخيرة من الحرب الباردة والتي انتهت بتفكك الاتحاد السوفيتي . 5ــ على الرغم من العلاقة بين ايران والصين هي وثيقة في فترة بحثنا ، الا اننا نرى الصين تدعم الدول بما يخدم مصلحتها ويقوي اقتصادها ، وبما ان الصين كانت الداعم الابرز لإيران اثناء اندلاع الحرب العراقية – الايرانية (1980-1988) ، الا اننا نجدها داعمة للعراق ، ولكن اذا ما قورن بدعمها الى يران فلا توجد اي نسبة نستطيع ان نقارن بها . 6ــ شكل عام 1997م منعطفاً خطيرا في العلاقات بين البلدين ، اذا بدأت الصين بتقليل دعمها الى ايران نتيجة الضغوط الامريكية لاسيما بعد امتعاض الصين من استقبال رئيس الولايات المتحدة للرئيس التايواني ، وتم الاتفاق على رفض انضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية ، وهذا الامر جعل الصين تعيد حساباتها بشكل ادق ، وراحت تقلل دعمها الى ايران حتى انضمت الى منظمة التجارة العالمية عام 2001م .
ISSN:2075-3047