دراسة تطبيقية لترجمة أفعال المدح و الذّم الواردة في القرآن الكريم على أساس مبدأ التّكافؤ النّحوي (مع التّركيز علي ترجمة الطبري، ميبدي، أبوالفتوح الرّازي وسورآبادي
إنَّ الكلمات و العبارات في أيِّ لُغة من خلال التّجانس والسّياق والتّقارب الدلالي بينها تُوجِدُ معنىً مُعيّناً. وهذه العلاقة الحاصلة من تكوّن الكلمات و تجانسها، قد تختلف حسب المستويات الدلالية من لغة إلي لغة أخري . وهذا أمر ذو أهمية كبري حيث يبرُز من خلاله دور المترجم وتأثيره في التّرجمة وتبيين فح...
| الحاوية / القاعدة: | آداب الكوفة |
|---|---|
| المؤلفون الرئيسيون: | , |
| التنسيق: | مقال |
| اللغة: | العربية |
| منشور في: |
Unviversity of Kufa, Faculty of Arts
2021-09-01
|
| الموضوعات: | |
| الوصول للمادة أونلاين: | https://www.journal.uokufa.edu.iq/index.php/kufa_arts/article/view/1378 |
| الملخص: | إنَّ الكلمات و العبارات في أيِّ لُغة من خلال التّجانس والسّياق والتّقارب الدلالي بينها تُوجِدُ معنىً مُعيّناً. وهذه العلاقة الحاصلة من تكوّن الكلمات و تجانسها، قد تختلف حسب المستويات الدلالية من لغة إلي لغة أخري . وهذا أمر ذو أهمية كبري حيث يبرُز من خلاله دور المترجم وتأثيره في التّرجمة وتبيين فحواها و مداها.
من أجل هذا، تسعى هذه الدّراسة عن طريق استخدام المعرفة اللسانية بطريقة وصفية تحليلية وعلى أساس مبدأ التّكافؤ النّحوي، لترجمة النّصوص التّفسيرية لكل من الطبري، ميبدي، أبوالفتح الرّازي و سورآبادي، بُغية التّعرف علي فوائد تلك التّرجمة و الكشف عن معايبها.
إنَّ بنيةَ أفعال المدح و الذّم في اللغة العربية، و فيما يتعلق بالسّياق والهيكل من النّاحية النّحوية وفي علاقة الاستبدال تعتبر مجرد بنية صرفية والتّعادل النّحوي والتّوازن لبنية المدح والذّم في اللغة العربية قد تجري في اللغة الفارسية بطرق متعددة من خلال استخدام جمل ذلت دلالات عاطفية، أسلوب التّعجب، شبه الجملة التّعجبية وشبه جملة التّحسين وكذلك أسلوب التّوبيخ
|
|---|---|
| تدمد: | 1994-8999 2664-469X |
