الحاجة إلى عدة وتوجهات حديثة في تكوين مدرسي التعليم الدامج (ذوي الاحتياجات الخاصة)

لا شك أن الرهان الذي وضعته مختلف القوانين والمساطر واللقاءات المحلية والدولية حول التربية الخاصة، أصبح يحتكم إلى قاعدة التعديل والتصحيح للمحطات السابقة في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث بدا من الجلي والملح اعتماد مقاربة جديدة إصلاحية مبنية على ما يسمى بالتربية الدامجة المستندة إلى مبدأ المراوحة بي...

詳細記述

書誌詳細
出版年:مجلة عطاء للدراسات والأبحاث
第一著者: رشيدة الزاوي
フォーマット: 論文
言語:アラビア語
出版事項: Atae Center for Special Education 2024-07-01
主題:
オンライン・アクセス:https://journals.imist.ma/index.php/Atae/article/view/1551
その他の書誌記述
要約:لا شك أن الرهان الذي وضعته مختلف القوانين والمساطر واللقاءات المحلية والدولية حول التربية الخاصة، أصبح يحتكم إلى قاعدة التعديل والتصحيح للمحطات السابقة في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث بدا من الجلي والملح اعتماد مقاربة جديدة إصلاحية مبنية على ما يسمى بالتربية الدامجة المستندة إلى مبدأ المراوحة بين عنصري وكفايتي: الاتصال والانفصال سواء أثناء بناء التعلمات أم تقويمها، وذلك من خلال استحضار مجموعة من التصورات اللوجيستيكية والبيداغوجية والتواصلية القائمة على معياري التكييف والتبصر. لكن - وقبل وصول البرامج المستجدة إلى مراكز ومؤسسات التعليم الدامج- لدينا إشكالية تكوين المدرس الذي يجب أن يتوفر على المؤهلات العامة والخاصة في التعامل مع المتعلمين في حالة إعاقة ومدى التخطيط لعدة تكوينية تزرع الوعي بأعباء هذه المهنة وبمسؤولياتها المتشعبة وتضحياتها الجسدية والنفسية وما تتطلبه في المقابل من دعم وتشجيع على جميع المستويات. لهذا تستمد مداخلتنا مشروعيتها البحثية من خلال طرح إشكالية عامة حول الضوابط الممنهجة في تخريج مدرس قابل وراض عن مزاولة عمله مع فئة غير عادية، هذه الضوابط قسمناها إلى شق نرى إلزامية تخطيطه وتدبيره قبل فترات التكوين، وآخر أثناءه، وثالث بعد التخرج والالتحاق بالمؤسسة التعليمية.
ISSN:3009-5034